أبو نصر الفارابي

79

فصول منتزعة

وأن لا يوجد . وما لا يمكن أن لا يوجد حينا ما ] « 1 » فهو أيضا يمكن وجوده في حين « 2 » . فالأوّلان « 3 » طرفان متقابلان وما يمكن أن يوجد فهو يمكن أن لا يوجد . [ 71 ] فصل « 4 » . الموجودات « 5 » من هذه ثلاثة أقسام : ما لا يمكن أن لا يوجد أصلا ، وما لا يمكن أن لا « 6 » يوجد في حين ما وأن يوجد في حين « 7 » ، وما يمكن أن يوجد وأن لا يوجد . فأفضلها « 8 » وأشرفها وأكملها ما لا يمكن أن لا يوجد أصلا ، وأخسّها وأنقصها ما يمكن أن يوجد وأن لا يوجد . والذي لا يمكن أن لا « 9 » يوجد في حين ما فقط متوسّط بينهما . / فإنّه أنقص من الأوّل وأكمل من الثالث . وما يمكن أن يوجد [ وأن لا يوجد ] « 10 » ثلاثة أضرب ، على الأكثر وعلى الأقلّ وعلى التساوي . فأفضلها الكائن على الأكثر وأخسّها الكائن على الأقلّ ، والذي على التساوي متوسّط / بينهما . [ 72 ] فصل . أن يكون للشيء « 11 » عدم فهو نقص في وجوده ، وأن يكون في وجوده محتاجا إلى غيره فهو أيضا نقص في الوجود . وكلّ ما « 12 » له شبيه في نوعه فهو ناقص الوجود ، من قبل أنّه إنّما يكون « 13 » ذلك فيما « 14 » لم يكن فيه « 15 » كفاية في أن يوجد له « 16 » نوعه وحده وفيما كان غير كاف في أن يتمّ ذلك الوجود « 17 » به وحده ، حتى يكون إنّما تمّ به قسط من ذلك الوجود « 18 » ولم يكن فيه كفاية في أن يتمّ به كلّه « 19 » ، مثل ما في الإنسان . فإنّه لمّا لم يمكن أن يحصل وجود الإنسان بواحد بالعدد احتيج « 20 » إلى أكثر من واحد في زمان واحد . فإذا كلّ ما فيه كفاية في أن يتمّ به شيء « 21 » ما لم يحتج فيه إلى أن يكون له ثان في ذلك الشيء

--> ( 1 ) . - ت . ( 2 ) . + ما ت . ( 3 ) . فالأول ت . ( 4 ) . - ت . ( 4 ) . - ت . ( 5 ) . والموجودات ت . ( 6 ) . - ت . ( 7 ) . + ما ت . ( 8 ) . وأفضلها ت . ( 9 ) . - ت . ( 10 ) . - ت . ( 11 ) . الشيء ت . ( 12 ) . وكلما د ؛ وكل ما كان ت . ( 13 ) . يمكن ت . ( 14 ) . ما د ؛ فيا ت . ( 15 ) . منه د ؛ له ت . ( 16 ) . - ت . ( 17 ) . الموجود ت . ( 18 ) . الموجود ت . ( 19 ) . كلية ت . ( 20 ) . واحتيج د . ( 21 ) . الشيء د .